خير الناس بعد الأنبياء والمرسلين، اختارهم ربُّهم عز وجل سندًا لنبيِّه محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم، أخلص الناسِ عملًا، وأعفُّهم يدًا، وأطهرهم قلوبًا، وأصدقهم طويَّةً رضي الله عنهم وأرضاهم، أولهم الخلفاء الراشدون، وأول من حاز قصبَ السبق في دعوة التوحيد أبو بكر الصديق، وبعده الفاروق عمر بن الخطاب المحدَّث الملهم، ثم ذو النورين عثمان بن عفان الحييُّ الكريم، ثم أول من أسلم من الفتيان الإمام علي بن أبي طالب أبو الحسَنينِ، وباقي العشرة المبشرين بالجنة
المزيد
سأتكلم عن رجل أجدني قزماً أمام شخصيته وسيرته ، وما تجاسرت على الإيلاج في ذكر مناقبه إلا أن الكلام في حقه قربة يتقرب بها إلى الله جل وعلا ، هذا الرجل عظيم القدر رفيع المنزلة ، نصر الرسول – صلى الله عليه وسلم – يوم خذله الناس وآمن به يوم كفر به الناس وصدقه يوم كذبه الناس
المزيد
رفض عمر رضي الله عنه الدّعوة الإسلاميّة في بدايتها، وكان من أشدّ النّاس عليها وعلى المؤمنين، فقد كان يرى أنّ النّبي الكريم قد فرّق دينهم وسبّ آلتهم وسفّه أحلامهم، وفي طريقه لتنفيذ مخططه لقيه رجل من بني عدي فنصحه بالإعراض عن ذلك وأخبره بإيمان أخته فاطمة وزوجها سعيد بن زيد بالرّسالة ليشتاط عمر غيظًا ويتوجّه إلى بيت أخته فيدخل عليها ليجد الصّحابي خبّاب رضي الله عنه يعلّمهم القرآن فينهال عمر ضربًا على أخته وزوجها
المزيد
عندما أسلم أبو بكر الصّديق -رضي الله عنه- بدأ يدعو إلى الإسلام من كان يجلس في مجالسه، ومن وَثِق به من الرّجال، فكان ممّن استجاب لدعوته: عثمان بن عفان، والزبير بن العوّام، وطلحة بن عبيد الله رضي الله عنهم، حيث أتَوا إلى الرّسول صلّى الله عليه وسلّم فتلى عليهم القرآن، وعَرَضَ عليهم الإسلام فآمنوا، وكان عثمان بن عفان يقول: إنّي لرابع أربعة في الاسلام
المزيد
اتّصف علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- بالعديد من الصفات والمناقب الحسنة؛ فعُرف بزهده وورعه، وعرّف الزهد بأنّه قصر الأمل وعدم التعلّق بالحياة الدنيا، وشكر الله -تعالى- على نعمه، مع التوّرع عن الوقوع في المحارم، كما أنّ علي كان شديد التواضع،
المزيد